الرئيسية / الرئيسية / منــع ترحيـــل اللاجئــات الحوامــل بالجزائر و دفاتر صحية للأطفــال الأفارقة

منــع ترحيـــل اللاجئــات الحوامــل بالجزائر و دفاتر صحية للأطفــال الأفارقة

أكدت السيدة فافا لخضر بن زروقي رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، أن كل أطفال اللاجئين الأفارقة الذين ولدوا بالجزائر استفادوا من دفاتر صحية من أجل متابعة وضعهم الصحي من جهة ومن جهة ثانية من أجل ضمان حقوقهم في العلاج وكشفت أن الجزائر منعت ترحيل النساء الإفريقيات الحوامل، مبرزة أيضا أن هذا الأمر هو جزء من مسار التكفل الجيد بكل الأفارقة اللاجئين المتواجدين في الجزائر ومن برنامج ضمان عودة النيجيريين لبلادهم في أحسن الظروف.
وجهت السيدة فافا لخضر بن زروقي رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان أمس خلال تصريح صحفي على هامش مشاركتها في الملتقى الوطني حول «الإسلام والبعد الإنساني» بمسجد ابن باديس في وهران، دعوة لكل المنظمات الدولية غير الحكومية التي تنجز تقارير مغلوطة عن الجزائر ووضعية حقوق الإنسان بها وخاصة وضعية اللاجئين الأفارقة، لزيارة البلاد والتعرف عن قرب على كل ما يرغبون في الإطلاع عليه مشيرة في هذا الصدد «ليس لنا ما نخفيه، ونعمل في شفافية فما عليهم سوى المجيء للجزائر ورؤية الواقع مباشرة»، وذكرت المتحدثة أن الجزائر استقبلت الأسبوع الماضي وفدا من المفوضية العليا لللاجئين التابعة لمنظمة الأمم المتحدة، وأضافت أن الوفد زار مكان إيواء اللاجئين بزرالدة قبل ترحيلهم إلى بلادهم النيجر وفق الاتفاق المبرم بينها وبين الجزائر، ووقفوا على ظروف الترحيل والتكفل التي تحفظ كرامة الإنسان مثلما أوصى به الدين الإسلامي حسب السيدة فافا، منتقدة في الوقت نفسه تلاعب الإعلام الغربي بالصور وبناء التحاليل على أساسها دون كشف الواقع الحقيقي ومنها كما قالت السيدة بن زروقي «إحدى القنوات التلفزيونية الغربية أظهرت الحافلة الجزائرية لنقل المهاجرين الأفارقة ومعها مشهد الصحراء ورجل يدير ظهره للكاميرا لتعبر بهذا التركيب على أن اللاجئين الأفارقة يعانون في الجزائر» وكل هذا من أجل تغليط الرأي العام وإعطاء صورة غير حقيقية عن الوضع، وشددت السيدة بن زروقي على أن المجلس الوطني لحقوق الإنسان يواصل تصديه لأي خرق لحقوق الإنسان مهما كان.
وعلى صعيد آخر، قالت السيدة بن زروقي أن الجزائر لم تتلق أي دولار من منظمة الأمم المتحدة من أجل تغطية تكاليف هذه العمليات والتدخلات الإنسانية مع اللاجئين الأفارقة، رغم أن ذات المنظمة منحت 2 مليار دولار للبلدان التي تعاني من تدفق المهاجرين من القارة السمراء أو غيرها.
وعن التقرير السنوي حول وضعية حقوق الإنسان في الجزائر، أوضحت السيدة رئيسة المجلس أن التقرير تم تسليمه في يومه لرئاسة الجمهورية وللحكومة والبرلمان بغرفتيه، وأن الكشف عن تفاصيله سيكون خلال ندوة صحفية تعقد قريبا.
وفي تدخلها خلال الملتقى، ركزت السيدة فافا على أن كل القوانين والمواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان مستمدة من الدين الإسلامي، داعية المنظمات الدولية غير الحكومية لضرورة إعداد تقارير مبنية على أسس صحيحة منبثقة من الواقع حتى لا يتم المساس بحقوق الأشخاص.

عن TOBNA 24

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

المرأة تحكم سيطرتها على الأسواق الكبرى بالجزائر والاستعانة بالبائعة موضة لجلب الزبائن

تمكنت شابات خلال السنوات الأخيرة من فرض سيطرتهن على الحركة التجارية عبر ...